Ehemals Akademion Universität
السبت 22 أغسطس 2026
APEXSCI International University جامعة أيبكسي العالمية APEXSCI INTERNATIONAL UNIVERSITY

Einstellungen von Kommunikationsverantwortlichen zur Nutzung von virtuellen Studio-Technologien in arabischen Nachrichtenkanälen


تفاصيل البحث

 

Einstellungen von Kommunikationsverantwortlichen zur Nutzung von virtuellen Studio-Technologien in arabischen Nachrichtenkanälen

أ.أسماء علاء محمود

ملخص الدراسة 

اهتمت الدراسة برصد اتجاهات القائم بالاتصال نحو استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي في القنوات الإخبارية العربية، حيث يعتبر الاستديو الافتراضي في الآونة الأخيرة من الآليات التي مكنت القائم بالاتصال من توفير الكثير من الجهد والتكاليف مقارنة بنظيره الاستديو التقليدي. وقد انتشر استخدامه في القنوات الإخبارية لعرض الأخبار بطريقة تبهر المشاهد وتسهم في جذب انتباه الجمهور للمضمون الإخباري. استندت الدراسة في إطارها النظري على نظرية ثراء وسائل الإعلام، كما تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية واعتمدت على منهج المسح من خلال تطبيق استبيان على عينة من القائم بالاتصال المستخدمين لتقنيات الاستديو الافتراضي كان قوامها 52 فرد ممن يستخدمون تقنيات الاستديو الافتراضي في عملهم بالقنوات الإخبارية. وأظهرت نتائج الدراسة أن الاستديو الافتراضي من الوسائل التي وفرت في تكاليف الإنتاج، كما أشارت النتائج إلى أن استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي في القنوات الإخبارية يجعلها من الوسائل الثرية والتي تساهم في إزالة الغموض الذي يشوب الأخبار والمضامين المتعددة. كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن الاستديو الافتراضي له العديد من المميزات منها توفير الجهد المبذول في إنتاج الأخبار مقارنة بالاستديو التقليدي وأنه يسهل فيه تصحيح الأخطاء التي من الممكن أن تحدث أثناء عرض الأخبار.

كلمات مفتاحية: الاستديو الافتراضي، ثراء الوسيلة، القائم بالاتصال.

"Communicator Attitudes Toward the Use of Virtual Studio Technologies in Arab News Channels"

Abstract

The study monitored communicators\' attitudes towards the use of virtual studio techniques in Arab news channels, as the virtual studio is considered, virtual studio is one of the mechanisms that enabled the communicator to save a lot of effort and costs compared to its traditional studio counterpart. Its use has become widespread in news channels to present the news in a way that fascinates the viewer and contributes to attracting the attention of the audience to the news content. The study was based on the theoretical approach of media richness theory. This study is a descriptive study and relied on the survey method by applying a questionnaire to a sample of Applying a questionnaire to a sample of communicators using of 52 individuals who use virtual studio technologies in their work at news channels.

in their work on news channels. The results of the study showed that the virtual studio is one of the means that saved on production costs, and the results indicated that the use of virtual studio technologies in news channels makes it one of the richest tools that contribute to removing the ambiguity of the news the ambiguity of news and multiple contents. The results of the study also found that virtual studio has many advantages, including saving effort in the production of news compared to the traditional studio and that it is easy to correct errors that may occur during the presentation of the news errors that may occur during news presentation.

Keywords: Virtual Studio, Media richness, Communicator

Einführung

أدى التسارع الكبير في تكنولوجيا المعلومات إلى زيادة حجم الأخبار أمام القنوات التليفزيونية، مما أدى بدوره إلى ضرورة استخدام تقنيات حديثة لنشرها في البرامج المختلفة.

وبرز دور التقنيات الحديثة في إنتاج الأخبار في القنوات الإخبارية بشكل جلي عند ظهور أساليب تقنية متعددة في إنتاج الصورة التليفزيونية، لترسيخ الأخبار لدى المتلقيين، ونقل خطاب إعلامي إخباري يسهم في ترسيخ معاني دلالية - وفق عدة نسق محددة - بغرض تدعيم موقف، أو تغييره، أو تشكيل اتجاهات الجماهير نحو قضية معينة، أو حدث معين، أو تكوين انطباعات تجاه أخبار مرتبطة بأحداث معينة تشهدها الدول والمجتمعات، يكون ذلك لتحقيق التأثير المرجو والذي يمكن من تغيير اتجاهات الجماهير وسلوكياته وآرائه.

وفي الوقت الحالي، تستخدم القنوات التليفزيونية الاستديو الافتراضي بشكل واسع في إنتاج البرامج، والذي أصبح يعد أداة أساسية لإنشاء العناصر البصرية والسمعية فيها. ويمكن القول بأن الاستديو الافتراضي لا يقف عند مدى معين، بل تتطور التقنيات المستخدمة في الاستديو الافتراضي باستمرار، حيث يتم تحسين جودة الصور وزيادة سرعة استخدام الحركة والتفاعل في العناصر المتحركة، مما يجعل البرامج التليفزيونية أكثر واقعية وجاذبية للمشاهدين.

وبالإضافة إلى البرامج التليفزيونية، يُستخدم الاستديو الافتراضي في صناعة الأفلام والألعاب الإلكترونية والأحداث المباشرة، حيث يمكن استخدامه لإنشاء عوالم خيالية كاملة ومشاهد معقدة بطريقة آمنة وفعالة.

 

الدراسات السابقة 

دراسة Lee وآخرون 2023  ، هذه الدراسة تستكشف كيف يمكن لتقنية الإستوديو الافتراضي تحسين تجربة البث المباشر للمذيعين والمشاهدين على الإنترنت على Twitch.tv، وهي منصة شهيرة لبث ألعاب الفيديو. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، معتمدة على أدوات المقابلات والاستبيانات والملاحظات، لفحص الفوائد والتحديات المتعلقة باستخدام تقنية الإستوديو الافتراضي للبث المباشر. وتوصلت الدراسة إلى أن تقنية الإستوديو الافتراضي يمكن أن تحسن من جودة الإنتاج والتفاعلية والانخراط في البث المباشر، ولكنها تطرح أيضًا بعض المشكلات التقنية والأخلاقية التي تحتاج إلى معالجة.

دراسة McGrath وآخرون 2023  ، تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف التحديات والفرص المستقبلية لتقنيات الواقع المعزز والإستوديو الافتراضي في التعليم الأكاديمي، بالإضافة إلى تحليل التأثيرات التكنولوجية والثقافية والسياسية لهذه التقنيات على ممارسات التدريس والتعلم والبحث، واقتراح بعض التوجهات والسياسات لضمان استخدام هذه التقنيات الاستخدام الأمثل في مؤسسات التعليم العالي. 

اتبعت الدراسة المنهج الوصفي مستخدمة أداة المقابلات، والتي تم تطبيقها على عينة من 20 مسؤول من مسؤولي مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة. وتوصلت الدراسة إلى أن تقنيات الواقع المعزز والإستوديو الافتراضي تمثل فرصة هائلة لتحسين جودة وتنوع وتوافر التعليم الأكاديمي، كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من التعاون والتنسيق بين الأقسام والكليات والمكتبات ومراكز التكنولوجيا لضمان توفير البنية التحتية والدعم والتدريب اللازمين لهذه التقنيات. وأكدت الدراسة أيضًا على ضرورة مراعاة قضايا الصحة والسلامة والأمان والخصوصية والإمكانية في تصميم وتطبيق هذه التقنيات.

دراسة David Fernández Quijada 2021 ، تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف تأثير تقنيات الإستوديو الافتراضي على عملية إنتاج البرامج التلفزيونية، وإلى تحديد ومعرفة الفوائد والتحديات والمخاطر المرتبطة بهذه التقنيات، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي ، معتمدة على أداة تحليل المضمون حيث تم تطبيقها على عينة من 12 برنامج تليفزيوني من أوروبا وأمريكا الشمالية. وتوصلت الدراسة إلى أن تقنيات الإستوديو الافتراضي تمثل ثورة في إنتاج البرامج التلفزيونية، وإلى أنها توفر فرصًا جديدة للإبداع والابتكار، كما أن تقنيات الإستوديو الافتراضي يمكن أن تساهم في زيادة انتباه الجمهور للبرامج التلفزيونية من خلال خلق بيئة مشاهدة أكثر واقعية ومثيرة للاهتمام.

دراسة panagiotou 2020، تهدف هذه الدراسة إلى استعراض ومقارنة تقنيات الإستوديو الافتراضي المستخدمة في إنتاج البرامج التلفزيونية، وإلى تحليل متطلبات ومعايير الجودة لهذا النوع من الإنتاج، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، معتمدة على أداة تحليل المضمون، وتم تطبيقها على عينة من 10 برامج تلفزيونية مختلفة. وتوصلت الدراسة إلى أن تقنيات الإستوديو الافتراضي تمكن من تحسين جودة الإنتاج التلفزيوني من حيث الواقعية والديناميكية والابتكار، وإلى أنها تواجه تحديات في مجالات السرعة والدقة والتوافق، وإلى أنها تحتاج إلى نموذج مفاهيمي يربط بين عناصر الإنتاج المختلفة بشكل فعال ومرون.

دراسة كاثرين براون 2019، هدفت الدراسة إلى توضيح أثر استخدام الاستديو الافتراضي والواقع المعزز في الأحداث الرياضية في البث المباشر على سلوك الجمهور. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لتحليل تأثير الاستديو الافتراضي والواقع المعزز في بث الأحداث الرياضية المباشرة على مشاركة المشاهدين وتفاعلهم مع البث. واستخدمت الدراسة الاستبيان كأداة لجمع البيانات من عينة عشوائية من المشاهدين قوامها 400 مفردة، وكانت أبرز نتائجها أن استخدام الاستديو الافتراضي والواقع المعزز يمكن أن يزيد من مشاركة المشاهدين وتفاعلهم مع البث. 

دراسة جينيفر ستيفنز Stevens 2018، اعتمدت الدراسة على المنهج الجزئي النظري لتحليل تأثير الاستديو الافتراضي وتقنية الشاشة الخضراء في صناعة الأفلام على ممارسات الصناعة والاتجاهات، واستخدمت أداة المراجعة المكتبية لجمع البيانات، كما تم تحليل البيانات باستخدام الأساليب النظرية، أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام الاستديو الافتراضي وتقنية الشاشة الخضراء(الكروما) يمكن أن يؤثر بشكل كبير على ممارسات صناعة الأفلام ويحسن من جودتها. 

 

دراسة fan 2018  ، حيث تهدف هذه الدراسة إلى تصميم وتطوير نظام قائم على الواقع الافتراضي لبث الأخبار التلفزيونية. استخدمت الدراسة منهج البحث الوصفي، واعتمدت على أداة تحليل المحتوى، وتم تطبيق التحليل على مجموعة من الأخبار التلفزيونية التي تم إنتاجها باستخدام النظام القائم على الواقع الافتراضي. وخلصت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها أن النظام القائم على الواقع الافتراضي يمكن أن يساهم في تحسين جودة بث الأخبار التلفزيونية من خلال توفير تجربة مشاهدة أكثر تفاعلية ومتعة للمتلقي.

 دراسة سارة جونزSarah Jones 2017 ، وهي تستخدم منهجاً جزئياً نظرياً لتحليل تأثير الاستديو الافتراضي في صناعة القصص التفاعلية على غمر الجمهور في القصة ومشاركتهم في العملية الإبداعية. تم فيها استخدام مقابلات مع المبدعين والمشاركين في صناعة القصص التفاعلية لجمع البيانات، وتحليل البيانات باستخدام الأساليب النظرية. أظهرت الدراسة أن استخدام الاستديو الافتراضي.

دراسة شون ماكلين وجيريمي ماكلين McLean 2016،   استخدمت الدراسة منهجاً كمياً لتحليل تأثير الاستديو الافتراضي في برامج الأخبار التلفزيونية على تصورات واتجاهات الجمهور، باستخدام استبيان لجمع البيانات من عينة عشوائية من المشاهدين، وتحليل البيانات باستخدام الإحصاءات الوصفية وتحليل الانحدار. وأظهرت نتائج الدراسة أن استخدام الاستديو الافتراضي يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على تصورات واتجاهات المشاهدين. 

التعليق على الدراسات السابقة

تركزت أهداف الدراسات السابقة على توضيح أهمية الاستديو الافتراضي في العمل الإعلامي كما اتفقت نتائجها على أن الاستديو الافتراضي من يعتبر من الوسائل التي أسهمت بشكل كبير في سهولة الإنتاج وتقليل تكاليفه كما أنها أضافت عنصري الإبهار والإبداع وحققت عناصر الاتصال الفعال مما أتاح للقائم بالاتصال إنتاج أعداد كبيرة من البرامج والرسائل في مكان واحد بخلفية واحدة. كما أوضحت الدراسات السابقة أن الاستديو الافتراضي يساهم بشكل كبير في جذب الجمهور المتلقي لمشاهدة الأخبار والمضامين الإعلامية. وتنوعت أدوات جمع البيانات المستخدمة في الدراسات السابقة، ولكن كان هناك تقارب بينها في استخدام المقابلات والاستبيان.

واستفادت الدراسة من الدراسات السابقة في العديد من النقاط أولها القدرة على صياغة المشكلة بدقة ووضوح بالإضافة إلى صياغة أهداف الدراسة وأهميتها وكذلك مقاربة نتائج الدراسة بنتائج الدراسات السابقة. وقد أضافت الدراسات السابقة المعرفة العلمية للباحثة والمراجعة الدقيقة للنتائج والوقوف على أحدث النقاط التي تناولتها الدراسة. 

مشكلة الدراسة

دراسة اتجاهات القائم بالاتصال الذي يستخدم تقنيات الاستديو الافتراضي في عرض مادته الإعلامية ومدى استفادته منها والصعوبات التي تواجهه عند استخدامها وهل أسهمت هذه التقنيات في سهولة تقديم القائم بالاتصال للرسائل الإعلامية وما الدافع إلى استخدامها في تلك القنوات من خلال تطبيق نظرية ثراء وسائل الإعلام. 

 Der Hauptgrund für die Untersuchung des Kommunikationsverantwortlichen liegt darin, dass er über umfassendes Wissen und Bewusstsein für diese Technologien verfügt und in der Lage ist, der Forscherin Daten über diese Technologien, deren Nutzung und die Unterschiede zwischen den verschiedenen Arten bereitzustellen.

Bedeutung der Studie 

Die Bedeutung der Studie ergibt sich aus mehreren Punkten, die wir wie folgt zusammenfassen: 

  1. Mangel an medienwissenschaftlichen Studien, die sich mit dem Thema des virtuellen Studios befassen. 

  2. Fokus auf die Gründe für die Nutzung von virtuellen Studio-Technologien in Nachrichtenkanälen.

  3. Die Bedeutung der Studie liegt darin, die Einstellungen des Kommunikationsverantwortlichen in arabischen Nachrichtenkanälen zur Nutzung von virtuellen Studio-Technologien zu verstehen.

  4. Die Bedeutung der Studie wird deutlich, da sie zu den Studien gehört, die sich mit virtuellen Studio-Technologien in der Medienarbeit befassen, wobei arabische Studien zu diesem Thema sehr rar sind.

Ziele der Studie 

Die Forscherin strebt mit dieser Studie die folgenden Ziele an:

  1. Die Einstellungen des Kommunikationsverantwortlichen zur Nutzung von virtuellen Studio-Technologien zu verstehen.

  2. Die Auswirkungen der Nutzung von virtuellen Studio-Technologien in den Medien auf die Integration zwischen dem Medium und dem Kommunikationsverantwortlichen zu erkennen.

  3. Die Rolle von virtuellen Studio-Technologien bei der Übermittlung der Medienbotschaft zu verstehen.

  4. Zu erkennen, inwieweit der Kommunikationsverantwortliche von der Nutzung von virtuellen Studio-Technologien profitiert..

  5. Die Medienumgebung zu untersuchen, in der der Kommunikationsverantwortliche seine Tätigkeit ausübt, sowie die Technologien und den Einsatz von virtuellen Studio-Technologien zur Übertragung von Medienbotschaften. 

  6. Die Effektivität der Anwendung der virtuellen Studio-Technologie in Nachrichtenkanälen und deren Einfluss auf den Kommunikationsverantwortlichen zu erkennen. 

        Der theoretische Rahmen der Studie

Theorie des Medienreichtums

Die Studie stützt sich auf die Theorie des Medienreichtums in ihrem theoretischen Rahmen, da die Theorie des Medienreichtums eine der wichtigsten Theorien ist, die zur Untersuchung, Analyse und Auswahl verschiedener Medien verwendet wird und die Reichhaltigkeit dieser Medien bestimmt, um Hindernisse und Schwierigkeiten im Kommunikationsprozess durch die Nutzung des geeignetsten Mediums für die Kommunikationssituation zu verringern..

Die Theorie diskutierte zu Beginn viele Konzepte und Begriffe, die mit dem Medium verbunden sind, darunter die Fähigkeit des Mediums, Unklarheiten zu beseitigen, das Verständnis der Empfänger der Medienbotschaft zu erhöhen und die Benutzerfreundlichkeit der Medien zu verbessern. Sie befasste sich auch mit dem Grad der Rückmeldung und der Erreichung der gewünschten Ziele durch die Exposition gegenüber dem Medium..

Das Hauptkonzept der Theorie des Medienreichtums

Die Konzepte, die versuchen, die Theorie des Medienreichtums zu erklären, sind vielfältig, und die Forscher haben Definitionen und Konzepte entwickelt, die in ihrer Idee ähnlich sind. Das grundlegende Konzept der Theorie des Medienreichtums konzentriert sich darauf, dass alle Kommunikationsmittel bestimmte Merkmale aufweisen, die sie weniger oder mehr reichhaltig machen. Außerdem ist die Auswahl des Kommunikationsmediums eines der wichtigsten Ziele, um die Unklarheit der Medienbotschaft zu verringern. Je unklarer die Medienbotschaft ist, desto schwieriger ist es für den Empfänger, die Botschaft zu verstehen und ihre Codes zu entschlüsseln. Daher umfasst die Theorie eine Achse, die das Niveau der Unklarheit und des Zweifels von hoch nach niedrig misst. Je niedriger die Unklarheit und der Zweifel, desto klarer und bekannter ist die Botschaft für den Empfänger. Je höher der Grad der Unklarheit und des Zweifels in der Kommunikationssituation, desto unverständlicher ist die Botschaft, was zu Verwirrung führt, die dann eine Klärung durch den Kommunikationsverantwortlichen erfordert.

Dafet und Lengel (Dafet & Lengel) sehen die Theorie des Reichtums als die Fähigkeit des Mediums, verschiedene Informationen und Botschaften zu übertragen. Die Medien unterscheiden sich hinsichtlich ihres Reichtums durch ihre Fähigkeit zur Rückmeldung, die verwendeten Kommunikationskanäle, ihre Quelle und die verwendete Sprache. Dennis und Kidney sind der Meinung, dass das reichhaltigste Medium das ist, das dem Empfänger ermöglicht, direkt mit dem Sender zu kommunizieren, um das Verständnis zu ändern und Unklarheiten über die Medienbotschaften zu beseitigen. .

Die Theorie des Medienreichtums untersucht die Auswahlkriterien zwischen technologischen Medien entsprechend ihrem Informationsreichtum und betont, dass die Effektivität der Kommunikation von der Art und dem Grad der Nutzung der Medientechnologien abhängt. Sie trägt auch zur Erklärung der Beziehung zwischen der Art der Medien und dem Grad der Exposition des Publikums bei..

Faktoren, die den Reichtum beeinflussen

Der Reichtum der Medien hängt von zwei Faktoren ab:

Erstens: Das Maß, in dem das Medium Informationen übertragen und Rückmeldungen durch die Übertragung der Perspektive des Kommunikationsverantwortlichen mithilfe geeigneter multimedialer Mittel erzielen kann, die das Verständnis des Empfängers der Botschaft fördern.

Zweitens: Das Maß, in dem das Medium die Kommunikation zwischen den beiden Kommunikationspartnern, dem Sender und dem Empfänger, ermöglicht, durch die Anwendung der bidirektionalen Kommunikation und die Übertragung detaillierter Informationen über den Inhalt..

Hauptannahmen der Theorie des Reichtums

Die Theorie basiert auf zwei Hauptannahmen: 

Erste Annahme: Medien mit ihren verschiedenen Technologien haben die Fähigkeit, vielfältige Inhalte in allen Formen der Kommunikation zu übertragen, was dazu beiträgt, Unklarheiten beim Empfänger über verschiedene Themen zu beseitigen. Die Medien werden danach klassifiziert, ob sie reicher oder weniger reich sind, je nach ihrer Fähigkeit, die Unklarheiten in den Medienbotschaften zu entschlüsseln..

Zweite Annahme: Der Reichtum der Medien wird von hoch nach niedrig anhand von vier Kriterien eingestuft, die zur Messung ihres Reichtums verwendet werden: Reaktionsgeschwindigkeit, Fähigkeit, verschiedene Signale mithilfe moderner Technologien wie Multimedia zu übertragen, persönliche Fokussierung und Verwendung natürlicher Sprache..

Anwendung der Theorie des Medienreichtums in der Studie

 Die Theorie des Medienreichtums wurde bei der Festlegung der Ziele der Studie und der Formulierung der Forschungsfragen genutzt. Ihre Ergebnisse wurden auch verwendet, um einige Ergebnisse der Studie zu unterstützen. Darüber hinaus half die Theorie der Forscherin, den Informationsreichtum der virtuellen Studio-Technologien bei der Präsentation von Nachrichten und Medieninhalten in den Nachrichtenkanälen zu verdeutlichen. Sie gilt als eines der Mittel, das die Fähigkeit hat, Kommunikation zu ermöglichen und die Medienbotschaft zu übertragen, sowie als multimediales Medium (auditiv, visuell, informativ), das die drei Elemente Ton, Bild und Text vereint, um eine effektive Kommunikation zu erreichen, zusätzlich zu ihrer Fähigkeit, Interaktionen zwischen den Kommunikationspartnern zu ermöglichen und Daten und Informationen zu präsentieren und zu organisieren, trotz ihrer Komplexität und der Vielzahl ihrer Quellen. In diesem Zusammenhang sieht die Forscherin, dass die Nutzung von virtuellen Studio-Technologien in Nachrichtenkanälen sie zu einer der reichhaltigen Quellen macht, die die Unklarheit der Medienbotschaft entschlüsseln, da sie visuelle Elemente enthält, die das Erinnern von Informationen unterstützen und die Fähigkeit haben, das, was mit der Nachricht und ihren Quellen zu tun hat, zu erklären und zu interpretieren, was das Verständnis erhöht und den Prozess der effektiven Kommunikation beschleunigt.

Forschungsfragen 

  1. Was sind die Einstellungen des Kommunikationsverantwortlichen zur Nutzung von virtuellen Studio-Technologien in Nachrichtenkanälen?

  2. Welche virtuellen Studio-Technologien werden am häufigsten in Nachrichtenkanälen verwendet? 

  3. ما مدى رضا القائم بالاتصال عن استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي لعرض الأخبار في القنوات الإخبارية؟

  4. ما مدى ثقة القائم بالاتصال في قدرة تقنيات الاستديو الافتراضي على تقديم خدمة إخبارية أفضل؟

 

نوع ومنهج الدراسة

نوع الدراسة: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية في مجال الإعلام.

منهج الدراسة: تستخدم الدراسة منهج المسح الإعلامي والذي يكثر استخدامه في الدراسات الإعلامية.

مجتمع وعينة الدراسة 

يتحدد مجتمع الدراسة في: القائم بالاتصال في القنوات الإخبارية 

عينة الدراسة:

بعد الرجوع للخبراء الإعلاميين والأساتذة بكلية الفنون التطبيقية وكلية الإعلام جامعة القاهرة وقسم الإعلام بجامعة المنيا وكلية الإعلام ببني سويف، ومراجعة الدراسات السابقة وجدت الباحثة ضرورة في اختيار القائم بالاتصال كعينة لإجراء دراسة ميدانية وذلك لأن دراسة الجمهور تحتاج إلى دراسات تجريبية خاصة. غير أن الجمهور لن يستطيع أن يدرك الفرق بين الديكور الافتراضي والديكور العادي، فالفكرة الأساسية من استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي هي إقناع الجمهور بأن المشهد الذي يراه على الشاشة هو مشهد لديكور حقيقي وليس خيالي من صنع أجهزة الحاسوب ولقطات الكاميرا. 

كما وجدت الباحثة صعوبة شديدة في إيجاد دراسات سابقة تتعلق بالجماهير بخصوص تقنيات الاستديو الافتراضي في القنوات الفضائية حيث إن الدراسات الإعلامية قليلة جداً عنها وجميعها تتعلق بالجانب التعليمي. 

قامت الباحثة باختيار عينة عمدية من القائم بالاتصال ممن لديهم الدور في استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي داخل القنوات الإخبارية العربية بلغ عددهم (52) الذين يستخدمون تقنيات الاستديو الافتراضي بشكل مستمر. 

مبررات اختيار العينة:

تتعدد أسباب اختيار القائم بالاتصال لإجراء الدراسة الميدانية نذكر منها: 

  1. إدراك القائم بالاتصال للفرق بين التقنيات المختلفة للإستوديو الافتراضي وتوقيت استخدام كل منها. 

  2. معرفة القائم بالاتصال لتجهيزات الديكور الافتراضي وتنسيقه.

  3. إدراك القائم بالاتصال لمراحل الإنتاج المختلفة والجانب الفني وذلك لمعرفة استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي.

أدوات جمع البيانات المستخدمة في الدراسة:

اعتمدت الدراسة على أداة الاستبيان بالمقابلة لعينة من القائمين بالاتصال في القنوات الإخبارية العربية التي تعتمد على تقنيات الاستديو الافتراضي بلغ عددهم 52 مفردة.

إجراءات الصدق والثبات 

أولاً: صدق استمارة الاستبيان

أجرت الباحثة الصدق الظاهري على استمارة الاستقصاء للتحقق من مدى صلاحيتها للقياس والتأكد من صدق الاستمارة وذلك من خلال عرضها على المحكمين من الخبراء والمتخصصين في الإعلام وتم تعديل الاستمارة وفقاً للملاحظات التي أبداها المحكمون. 

ثانياً: ثبات استمارة الاستبيان

يهدف الثبات إلى التأكد من اتساق نتائج البحث، وذلك عن طريق أسلوب إعادة الاختبار Re Test ، ولاختبار ثبات استمارة الاستبيان استخدمت الباحثة معادلة هولستي وذلك لقياس معامل الثبات لكل من الإجابتين الأولى والتي تكون في الاختبار القبلي والإجابات الثانية التي تكون في الاختبار البعدي ويسمى بأسلوب إعادة الاختبار حيث تم إجراء دراسة أولية على 20% من إجمالي عينة الدراسة بسبب صغر حجم العينة بلغ عددها 10 مفردة للتأكد من ثبات العينة ، ثم قامت الباحثة مرة أخري بعد مرور فترة تراوحت بين 15 إلى 20 يوم بإعادة الاختبار عليهم مرة أخرى لقياس الثبات حيث بلغ عدد  وتم حساب معامل الثبات بين الإجابتين عن طريق المعادلة التالية: 

ت = 2ت ÷ ( ن 1 + ن 2 )  حيث إن:

ت = عدد الإجابات المتفق عليها في الاختبار القبلي والبعدي

ن 1 = عدد الإجابات الأولى

ن 2 = عدد الإجابات الثانية

وكان معامل الثبات كالتالي:

2x 8 ÷ (10+10) = 0.8 x 100 = 80%

مما يؤكد ثبات الاستمارة 

 الأساليب الإحصائية لتحليل بيانات الدراسة

قامت الباحثة بتفريغ البيانات من استمارات الاستقصاء وتجميعها ثم ترميز البيانات بما يتناسب مع إدخالها على الحاسب الآلي من خلال برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية ( SPSS ) وذلك من خلال استخدام المعالجات الإحصائية الآتية: 

 التكرارات البسيطة ، Frequency والنسب المئوية Percent . 

 المتوسط الحسابي Meen ، والانحراف المعياري Std.Deviation .

الإطار المعرفي للدراسة

الاستديو الافتراضي

تستخدم القنوات التليفزيونية تقنيات الاستديو الافتراضي التي تطورت من المواد عالية التكاليف حتى الأدوات الأقل تكلفة بفضل التقدم الهائل والمذهل في إمكانيات الكمبيوتر وقدرة برامج الجرافيك على تعديل الصور بشكل سريع. ويعتبر التحدي الرئيسي في تطوير الإستوديو الافتراضي هو خلق الإحساس بوجود الأشخاص "المذيعين أو الممثلين " داخل بيئة افتراضية وإقناع الجمهور أنها حقيقية وذات مصداقية. 

مفهوم الاستديو الافتراضي

يعد الاستديو الافتراضي التليفزيوني تقنية حديثة ظهرت في العقد الأخير من القرن الماضي، وأصبحت تستخدم بشكل واسع في صناعة الإنتاج التليفزيوني. ويمكن تعريف الاستديو الافتراضي التليفزيوني على أنه "أداة رقمية تستخدم لإنتاج المحتوى التليفزيوني، وتسمح بإنشاء مشاهد وأجواء مختلفة باستخدام التقنيات الحديثة".

ويتمحور المفهوم الرئيسي للاستديو الافتراضي حول كونه " مجموعة من الأدوات والتقنيات التكنولوجية والتي لديها القدرة على محاكاة استديو سينمائي أو تليفزيوني فعلي تتم معالجتها من خلال تصميمات ثلاثية الأبعاد ببرامج الحاسب الآلي.

ويعرفه " Arnaldi " وآخرون على أنه بيئة افتراضية تمكّن من إنتاج المحتوى الرقمي من خلال مختلف التقنيات التي تمكن من توليد أو إدارة محتوى ثلاثي الأبعاد، والتي تعتمد بشكل كبير على التصوير بالحركة والمزج الإلكتروني والإضاءة الافتراضية.

وتعليقاً على ما سبق، تضع الباحثة تعريفاً للاستديو الافتراضي بأنه وسيلة لتصوير وإنتاج المواد الإعلامية المرئية والتي تغير المكان والزمان للمادة المعروضة باستخدام تقنيات ووسائل وأدوات لتجعله افتراضياً عبر بيئة ثلاثية الأبعاد. 

البدايات التاريخية للاستديو الافتراضي 

لم يكن استخدام الاستديو الافتراضي محض الصدفة، ولكن كانت له جذور تاريخية منذ ستينيات القرن الماضي، حيث تطورت تقنيات الواقع الافتراضي لتكون جزءًا من مجالات البحث والتطوير والفن. بعدها في السبعينيات، يذكر" Biocca" أن “مايكل نيمايرك” استخدم الأفلام الستيريوسكوبية لإنتاج مشاهد ثلاثية الأبعاد تتفاعل مع المشاهد، الأمر الذي جعله أحد أوائل الأعمال التي تستخدم تقنيات الواقع الافتراضي.

وفي السبعينيات تحديداً في عام 1972، بدأ استخدامها فعلياً حينما استخدمت شبكة "ABC" الأمريكية الاستديو الافتراضي لإنشاء خلفيات متحركة لبرنامج "The American Sportsman" ومنذ ذلك الحين، انتشر استخدام الاستديو الافتراضي في البرامج التليفزيونية بشكل كبير.

وفي عام 1975، استخدمت شبكة "CBS" الأمريكية، الاستديو الافتراضي لإنشاء خلفيات متحركة لبرنامج "The NFL Today"، والتي تعرض مشاهد لملاعب كرة القدم توضح اللعبة المباشرة. وقد لاقى استخدام الاستديو الافتراضي في هذا البرامج نجاحًا كبيرًا على المستوى الجماهيري فهو ساعد على إضفاء الحيوية والواقعية على البرنامج وكان حينها يعد إبهاراً بصرياً غير مسبوق.

وفي الثمانينات - حسبما يوضح " Friedman " وآخرون- استخدمت شبكة ABC” “ الاستديو الافتراضي لأول مرة في عام 1983 في برنامجها الرياضي "Monday Night Football".  بعدها قامت شركة (NHk)  اليابانية بدمج خلفيات ثابتة (2D) مع أخرى متحركة باستخدام تقنية الكروما وذلك في عام 1988 لاستخدامها في تقديم النشرات الجوية وفى أولمبياد "سول"

بعدها في أوائل التسعينات في عام 1991 استخدمت نفس الشركة أول ديكور افتراضي من خلال نموذج مبدئي لنظام إستديو افتراضي لإنتاج برنامج وثائقي علمي أطلقت عليه اسم " نانوسبياس Nanospace " وتم عرض البرنامج في عام 1992

وأشار " Iwata " أنه في اليابان، شهدت الأستوديوهات الافتراضية نموًا في الألفية الجديدة، حيث استخدمت الشركات مثل نيكون “NICON”  وكانون”CANON”  الواقع الافتراضي لتطوير تقنيات التصوير والدعاية، وأضاف " Takahashi" أن شركة نامكو NAMCO”" استخدمت الواقع الافتراضي في تطوير ألعاب الفيديو مثل لعبة "تيكن Taken".

ومنذ ذلك الحين، استخدمت القنوات التليفزيونية الاستديو الافتراضي بشكل متزايد في البرامج التليفزيونية، مثل الأخبار والبرامج الرياضية والبرامج الحوارية والمسلسلات والبرامج الترفيهية. 

 

مراحل الإنتاج في الاستديو الافتراضي

يعتبر الإستوديو الافتراضي (Virtual Studio) تكنولوجيا مبتكرة تستخدم في مجالات الإنتاج الفني والإعلامي وذلك لأنه يتيح العمل في بيئة افتراضية معتمدة على تقنيات الحاسوب والرسوميات الثلاثية الأبعاد (3D). 

وعلاوة على ذلك، فلا تحتاج الأستوديوهات الافتراضية إلى ديكور حيث إن فكرتها تعتمد على خاصية إحلال الألوان في التصوير واستبداله بلون واحد وغالباً ما يكون الأخضر أو الأزرق وتتم هذه العملية من خلال مراحل متعددة أولها دهان الإستديو بالكامل بأحد هذه الألوان ثم تقوم الأجهزة بعملية إحلال للخلفية واستبدالها بصور أخرى جاهزة بدلاً منها ولكن يشترط ألا يكون المذيع يرتدى نفس لون الخلفية داخل الإستديو كما يمكن أيضاً إضافة رسوم جرافيكية أو متحركة أو ثلاثية الأبعاد داخل محيط الإستديو ويظهر المذيع كأنه يتفاعل معها. كما تعتبر النقطة الأساسية في الاستديو الافتراضي هي أن الكاميرا تستطيع الحركة بحرية في فضاء ثلاثي الأبعاد.

مميزات الاستديو الافتراضي 

يعد الاستديو الافتراضي استثمارًا مهمًا لصناعة الفيديو والأفلام والتلفزيون والألعاب والأحداث المباشرة في الوقت الحالي وفي المستقبل كما له العديد من المزايا التي تجعله يحظى بشعبية كبيرة في صناعة الإنتاج التليفزيوني. وفيما يلي بعض المميزات الرئيسية للاستديو الافتراضي:

  1. توفير التكاليف:

 يمكن استخدام الاستديو الافتراضي في توفير التكاليف الإنتاجية للبرامج والأفلام، حيث يمكن إنشاء مشاهد وأجواء مختلفة دون الحاجة إلى بناء مجموعة كبيرة من الديكورات والأثاث والأدوات الضرورية، الأمر الذي يوفر أموالاً كبيرة في عملية الإنتاج.

 

  1. توفير الوقت:

 يمكن استخدام الاستديو الافتراضي التليفزيوني لتوفير وقت الإنتاج، حيث يمكن تصوير المشاهد والأجواء بسرعة وسهولة وتغيير الديكور في زمن قليل مما يوفر الوقت والجهد.

  1. تحسين تجربة المشاهدة:

 يمكن استخدام الاستديو الافتراضي لتحسين تجربة المشاهدة، حيث يمكن إنشاء مشاهد وأجواء واقعية وتفاعلية تساعد على جذب المشاهدين وجعلهم يشعرون بالاندماج في البرنامج التليفزيوني.

  1. سهولة تعديل المواد الإعلامية:

 حيث يمكن للمخرج والمنتج التحكم في التفاصيل الدقيقة للمشهد في البرامج أو الأفلام وتعديلها بسهولة، مما يساعد على تحسين الجودة والإنتاجية للمادة المعروضة

  1. التنوع:

يتيح استخدام الاستديو الافتراضي التليفزيوني إنشاء مشاهد وأجواء مختلفة بسهولة، مما يسمح بتنويع المحتوى التليفزيوني وجعله أكثر جاذبية للجمهور.

 

نتائج الدراسة 

جدول رقم ( 1 ) خصائص عينة الدراسة

المتغير

ك

%

ن

%

Typ

Männlich

37

71.2

52

100.0

Weiblich

15

28.8

Alter

Unter 30 Jahren

7

13.46

52

100.0

Von 30 bis unter 40 Jahren

25

48.08

40 Jahre und älter

20

38.46

Bildung

Mittelschule

2

3.85

52

100.0

Hochschulabschluss

41

78.85

Postgradual

9

17.31

Erfahrung

Unter 3 Jahren

3

5.8

52

100.0

Von 3 bis unter 6 Jahren

10

19.2

Von 6 bis unter 9 Jahren

13

25.0

9 Jahre und mehr

26

50

Art der Arbeit

Regisseur

18

34.6

52

100.0

Kameramann

11

21.2

Schnitt

7

13.5

Grafikdesigner

7

13.5

Redakteur

5

9.6

Moderator

3

5.8

Produzentenleiter

1

1.9

Die vorherige Tabelle zeigt die Verteilung der Befragten gemäß den demografischen Variablen. Der Anteil der Männer betrug 71,2% der Studienprobe, während der Anteil der Frauen etwa 28,8% betrug. 

Was die Altersvariable betrifftlag der Anteil der Altersgruppe von 30 bis 40 Jahren an erster Stelle mit 48,08%, während der Anteil der Altersgruppe von 40 Jahren und älter etwa 38,46% betrug, und an letzter Stelle lag der Anteil der Altersgruppe unter 30 Jahren bei etwa 13,46%. 

Was die Bildungsvariable betrifftlag der Anteil der Hochschulbildung an erster Stelle mit 50%, gefolgt von der postgradualen Bildung mit etwa 17,31%, und an letzter Stelle lag der Anteil der mittleren Bildung, der 3,85% betrug.

Was die Anzahl der Jahre an Erfahrung betrifft, lag der Anteil von 9 Jahren und mehr an erster Stelle mit 50%, gefolgt von 6 bis unter 9 Jahren mit 25%, dann von 3 bis unter 6 Jahren mit 19,2%, und an letzter Stelle lag der Anteil von unter 3 Jahren mit 5,8%.

Was die Art der Arbeit betrifft, lag der Beruf des Regisseurs an erster Stelle mit einem Anteil von 34,6%, gefolgt vom Beruf des Kameramanns mit 21,2%, dann vom Schnitt und Grafikdesigner mit 13,5%, gefolgt vom Beruf des Redakteurs mit 9,6%, dann vom Beruf des Moderators mit 5,8%, und an letzter Stelle lag der Beruf des Produzentenleiters mit einem Anteil von 1,9%.

Tabelle Nr. (2) Anzahl der Jahre, in denen die Kommunikatoren virtuelle Studio-Techniken verwendet haben

Anzahl der Jahre

ك

%

Unter 3 Jahren

6

11.5

Von 3 bis unter 6 Jahren

12

23.1

Von 6 bis unter 9 Jahren

12

23.1

9 Jahre und mehr

22

42.3

Gesamt

52

100.0

 

Die vorherige Tabelle zeigt die Anzahl der Jahre, in denen die Kommunikatoren virtuelle Studio-Techniken verwendet haben, wobei (9 Jahre und mehr) an erster Stelle mit 42,3% lag und (unter 3 Jahren) an letzter Stelle mit 11,5% der Gesamtstudienprobe. 

Dies deutet darauf hin, dass die Kommunikatoren virtuelle Studios seit mehr als 9 Jahren in ihrer Arbeit verwenden, was darauf hinweist, dass die Techniken des virtuellen Studios für die Kommunikatoren nicht neu sind, sondern dass sie sie seit vielen Jahren in der Medienarbeit verwenden, und einige Befragte bestätigten, dass sie sie seit 15 Jahren verwenden, wobei die Mehrheit von ihnen beim Rundfunk- und Fernsehwesen arbeitete, was darauf hinweist, dass das ägyptische Fernsehen in der Nutzung virtueller Studios führend war.

Tabelle Nr. (3) Durchschnittliche Nutzung virtueller Studio-Techniken in Nachrichtenkanälen

Nutzungsrate der Technik

Grad (N=52)

Arithmetisches Mittel

Standardabweichung

1

2

3

4

5

ك

%

ك

%

ك

%

ك

%

ك

%

الكروما

0

0

1

1.9

1

1.9

3

5.8

47

90.4

4.846

.5381

العناصر الجرافيكية ثلاثية الأبعاد

10

19.2

2

3.8

1

1.9

6

11.5

33

63.5

3.962

1.6083

الواقع المعزز

19

36.5

11

21.2

10

19.2

3

5.8

9

17.3

2.462

1.4748

الهولوجرام

37

71.2

6

11.5

5

9.6

1

1.9

3

5.8

1.596

1.1248

يوضح الجدول السابق معدل استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي في القنوات الإخبارية . حيث تشير النتائج إلى أن الكروما احتلت المركز الأول بمتوسط حسابي (4.846) وجاءت العناصر الجرافيكية ثلاثية الأبعاد في المركز الثاني بمتوسط حسابي (3.962) وجاء الواقع المعزز في المرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (2.462) بينما جاء الهولوجرام في المركز الأخير بمتوسط حسابي (1.596). 

تدل النتائج السابقة على أن الكروما تعد من أسهل الوسائل التي تساعد القائم بالاتصال على إنتاج الأخبار في الاستديو الافتراضي وأكثرها استخداماً في عملهم وذلك لأنها الأكثر شيوعاً.

 

جدول ( 4) أسباب استخدام القائم بالاتصال لتقنيات الاستديو الافتراضي

الأسباب

Grad (N=52)

Arithmetisches Mittel

Standardabweichung

1

2

3

4

5

ك

%

ك

%

ك

%

ك

%

ك

%

يوفر الاستديو الافتراضي المجهود المبذول للعمل مقارنة بالاستديو التقليدي

0

0

0

0

1

1.9

0

0

51

98.1

4.962

.2774

تسهم تقنيات الاستديو الافتراضي في الحصول على أخبار ذات جودة عالية في الصورة

0

0

0

0

1

1.9

4

7.7

47

90.4

4.885

.3785

مواكبة التطور التكنولوجي وتحقيق السبق الإعلامي

0

0

0

0

3

5.8

1

1.9

48

92.3

4.865

.4862

تحقق تقنيات الاستديو الافتراضي عنصر الإبهار

0

0

0

0

5

9.6

1

1.9

46

88.5

4.788

.6051

تساعد تقنيات الاستديو الافتراضي على سرعة إنجاز العمل

1

1.9

1

1.9

2

3.8

1

1.9

47

90.4

4.769

.7825

تسهم تقنيات الاستديو الافتراضي في زيادة الإمكانيات التليفزيونية الإبداعية

1

1.9

0

0

2

3.8

5

9.6

44

84.6

4.750

.7106

توفر تقنيات الاستديو الافتراضي جهد كبير في إنجاز العمل

1

1.9

1

1.9

3

5.8

1

1.9

46

88.5

4.731

.8193

تساعد تقنيات الاستديو الافتراضي على إجراء تعديلات في البرنامج بسرعة

1

1.9

1

1.9

2

3.8

5

9.6

43

82.7

4.692

.8053

تحقق تقنيات الاستديو الافتراضي التكامل بين طاقم العمل

2

3.8

2

3.8

2

3.8

5

9.6

41

78.8

4.558

1.0178

يوضح الجدول السابق الأسباب التي تدفع القائمين بالاتصال لاستخدام تقنيات الاستديو الافتراضي في القنوات الإخبارية، كانت كلها بنسب مرتفعة ومتقاربة، والتي ظهرت فيها أغلب إجابات المبحوثين بدرجة كبيرة من الموافقة. مما يثبت أن الاستديو الافتراضي أضاف إليهم العديد من الميزات التي سهلت من إنجازهم للعمل ووفرت جهد كبير عند إنجازهم لعملهم، كما زادت من جودة الأخبار وساعدتهم على مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال عرض الأخبار.

 تشير النتائج إلى تفوق عبارة "يوفر الاستديو الافتراضي المجهود المبذول للعمل مقارنة بالاستديو التقليدي" التي جاءت في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.962)، تلتها عبارة "تسهم تقنيات الاستديو الافتراضي في الحصول على أخبار ذات جودة عالية في الصورة" بمتوسط حسابي (4.885)،ثم جاءت عبارة " مواكبة التطور التكنولوجي وتحقيق السبق الإعلامي" بمتوسط حسابي (4.865)، وبعدها عبارة " تحقق تقنيات الاستديو الافتراضي عنصر الإبهار " بمتوسط حسابي (4.788)، ثم عبارة " تساعد تقنيات الاستديو الافتراضي على سرعة إنجاز العمل" بمتوسط حسابي(4.769)، وبعدها عبارة" تسهم تقنيات الاستديو الافتراضي في زيادة الإمكانيات التليفزيونية الإبداعية" بمتوسط حسابي ( 4.750)، ثم عبارة " توفر تقنيات الاستديو الافتراضي جهد كبير في إنجاز العمل " بمتوسط حسابي (4.731)، وبعدها عبارة " تساعد تقنيات الاستديو الافتراضي على إجراء تعديلات في البرنامج بسرعة " بمتوسط حسابي (4.692)، بينما احتلت عبارة ( تحقق تقنيات الاستديو الافتراضي التكامل بين طاقم العمل) المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي بلغ ( 4.558). 

وهذه النتائج تدل على أن الاستديو الافتراضي يتميز بالعديد من المميزات والتي دفعت القائم بالاتصال إلى تفضيله عن الاستديو التقليدي لإنتاج الأخبار في القنوات الإخبارية جاءت في مقدمة هذه الأسباب أنه يوفر المجهود المبذول في العمل مقارنة بالاستديو التقليدي حيث إنه يتم تصوير البرنامج الإخباري في مكان واحد مطلي باللون الأخضر وبعد الانتهاء من تصويره تأتي مرحلة فصل الأوان وتغيير الخلفية ليضع بعدها المخرج ما يريده من خلفيات حسب طبيعة البرنامج. كما أن تقنيات الاستديو الافتراضي تسهم بشكل كبير في الحصول على أخبار ذات جودة عالية في الصورة، الأمر الذي يواكب التطور التكنولوجي في مجال الإعلام ويعود ذلك بالاستفادة على القنوات الإخبارية.

 

جدول رقم ( 5) مقياس أسباب استخدام القائم بالاتصال لتقنيات الاستديو الافتراضي

مقياس أسباب استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي

ك

%

Arithmetisches Mittel

Standardabweichung

المستوى المنخفض

1

1.92

2.9231

.33409

المستوى المتوسط

2

3.85

المستوى المرتفع

49

94.23

Gesamt

52

100.0

يتضح من الجدول السابق أن المستوى المرتفع لأسباب استخدام تقنيات الاستديو الافتراضي بلغ نحو 94.23% وبلغ المستوى المتوسط 3.85% بينما بلغ المستوى المنخفض 1.92%.

جدول رقم ( 6 ) اتجاهات القائم بالاتصال نحو خصائص تقنيات الاستديو الافتراضي

خصائص تقنيات الاستديو الافتراضي

Grad (N=52)

Arithmetisches Mittel

Standardabweichung

1

2

3

4

5

ك

%

ك

%

ك

%

ك

%

ك

%

لديها القدرة على جذب انتباه الجمهور إلى القضايا والأخبار

0

0

1

1.9

1

1.9

2

3.8

48

92.3

4.865

.5250

تعد من العوامل المؤثرة في شكل الأخبار

1

1.9

0

0

1

1.9

2

3.8

48

92.3

4.846

.6382

تمكن القائم بالاتصال من سرعة تصحيح الأخطاء التي قد تحدث أثناء عرض الأخبار

1

1.9

1

1.9

2

3.8

2

3.8

46

88.5

4.750

.7890

تستطيع توصيل الرسالة الإعلامية بأشكال متعددة مما يساهم في القضاء على غموض وعدم وضوح الأخبار

3

5.8

1

1.9

1

1.9

4

7.7

43

82.7

4.596

1.0527

من خلالها يمكن للبرامج أن تصل إلى شريحة كبيرة من الجمهور واستهدافها

1

1.9

1

1.9

6

11.5

5

9.6

39

75.0

4.538

.9174

الجدول السابق يوضح نتائج اتجاهات القائم بالاتصال نحو خصائص الاستديو الافتراضي وهو ما ظهر من خلال النتائج التالية، والتي تشير إلى تفوق عبارة "لديها القدرة على جذب انتباه الجمهور إلى القضايا والأخبار" بمتوسط حسابي بلغ (4.865). 

وترى الباحثة أن استخدام الاستديو الافتراضي أحدث تأثيراً كبيراً في طريقة عرض الأخبار مما أدى إلى جذب انتباههم تجاه القضايا التي يستخدم فيها القائم بالاتصال أي تقنية من تقنيات الاستديو الافتراضي. تلتها عبارة " تعد من العوامل المؤثرة في شكل الأخبار" بمتوسط حسابي (4.846)،  وجاءت بعدها عبارة " تمكن القائم بالاتصال من سرعة تصحيح الأخطاء التي قد تحدث أثناء عرض الأخبار" بمتوسط حسابي (4.750)، حيث ترتبط هذه العبارة ارتباطاً وثيقاً بنظرية الثراء الإعلامي التي اعتمدت عليها الدراسة، فاستعانت بها الباحثة عند بناء أسئلة الاستبيان لتأكيد وإثبات ثراء الاستديو الافتراضي.  ثم جاءت بعدها عبارة "تستطيع توصيل الرسالة الإعلامية بأشكال متعددة مما يساهم في القضاء على غموض وعدم وضوح الأخبار" بمتوسط حسابي (4.596)، وترتبط هذه العبارة ارتباطاً وثيقاً بنظرية الثراء الإعلامي التي اعتمدت عليها الدراسة في إطارها النظري، وهو من أهم جوانب نظرية الثراء، فالمعيار الأول والهام لثراء الوسيلة هو القضاء على غموض الأخبار، بينما جاءت عبارة "من خلالها يمكن للبرامج أن تصل إلى شريحة كبيرة من الجمهور واستهدافها" في المركز الأخير بمتوسط حسابي بلغ (4.538).

جدول رقم ( 8) مقياس اتجاهات القائم بالاتصال نحو خصائص تقنيات الاستديو الافتراضي

مقياس خصائص تقنيات الاستديو الافتراضي

ك

%

Arithmetisches Mittel

Standardabweichung

المستوى المنخفض

2

3.85

2.8846

.42720

المستوى المتوسط

2

3.85

المستوى المرتفع

48

92.31

Gesamt

52

100.0

 

تشير بيانات الجدول السابق إلى أن النسبة المرتفعة لمقياس خصائص تقنيات الاستديو الافتراضي من وجهة نظر القائم بالاتصال بلغت 92.31%، وتساوت نسبة المستوى المتوسط مع نسبة المستوى المنخفض حيث بلغت 3.85%.

 

نتائج الدراسة 

تعد الكروما من أسهل الوسائل التي تساعد القائم بالاتصال على إنتاج الأخبار في الاستديو الافتراضي وأكثرها استخداماً في عملهم. وهذا يتفق مع نتائج دراسة Burden والتي أوضحت أن استخدام الكروما في الإنتاج التلفزيوني يساعد على إنشاء مشاهد افتراضية مثيرة للاهتمام وذات جودة عالية، ويقلل الحاجة إلى بناء مجموعة كبيرة من الديكورات الحقيقية." مما يدل على أهميتها حيث تعد الركيزة الأساسية التي تستند إليها عملية إنتاج الأخبار في الاستديو الافتراضي.

يتميز الاستديو الافتراضي بالعديد من المميزات والتي دفعت القائم بالاتصال إلى تفضيله عن الاستديو التقليدي لإنتاج الأخبار في القنوات الإخبارية جاءت في مقدمة هذه الأسباب أنه يوفر المجهود المبذول في العمل مقارنة بالاستديو التقليدي. مما يدل على أن استخدام الاستديو الافتراضي في عرض الأخبار قد يؤدي إلى مضاعفة حجم إنتاج الأخبار وكافة الأشكال الإخبارية.

يستخدم القائم بالاتصال تقنيات الاستديو الافتراضي لمواكبة التطور التكنولوجي وتحقيق السبق الإعلامي، ويدل ذلك على سعي القائم بالاتصال إلى التطور المستمر لأن مجال الإعلام دائماً يحتاج إلى التحديث المستمر.

يفضل القائم بالاتصال تقنيات الاستديو الافتراضي لأن لديها القدرة على جذب انتباه الجمهور إلى القضايا والأخبار، كما أنها تعد من العوامل المؤثرة في شكل الأخبار، حيث يستخدم صناع العمل الإعلامي تقنيات الاستديو الافتراضي المتطورة لعرض القصص الخبرية بكافة موضوعاتها لجذب انتباه الجماهير وتحقيق عنصر التطور في إنتاج الأخبار.

أثبتت الدراسة ثراء الاستديو الافتراضي حيث أشار المبحوثين إلى قدرته على إزالة غموض الأخبار، وهو ما تشير إليه الأدبيات السابقة لنظرية الثراء منها دراسة ليي وآخرون، بالتالي تؤكد هذه النتيجة ثراء الاستديو الافتراضي حيث أشار المبحوثين إلى قدرته على إزالة غموض الأخبار. وهو من أهم المعايير التي استندت عليها نظرية الثراء الإعلامي. وقد أشارت دراسة "دينا عساف"  إلى أن أحد معايير الثراء هو إمكانية تصحيح الأخطاء التي من الممكن أن تحدث أثناء عرض الرسالة، ويظهر ارتفاع قيمة المتوسط الحسابي أن الاستديو الافتراضي يُمكن القائم بالاتصال من تدارك الأخطاء التي من الممكن أن تحدث أثناء عرض الأخبار في القنوات.

 تقنيات الاستديو الافتراضي تمكن القائم بالاتصال من سرعة تصحيح الأخطاء التي قد تحدث أثناء عرض الأخبار وترى الباحثة أن هذا يعد من أهم مميزات الاستديو الافتراضي لأنه يسهم في الحصول على رسالة إعلامية عالية الجودة خالية من الأخطاء بنسبة كبيرة.

قائمة المراجع

أولاً: المراجع العربية

  • أبو السعود، مي أحمد. (2021). أنماط استخدام المراهقات لدراما المنصات الإلكترونية. مجلة البحوث والدراسات الإعلامية، (16)، 444.

  • التجاني عمر عوض، إباء أحمد. (2020). اتجاهات القائم بالاتصال نحو استخدام الأستوديو التلفزيوني الافتراضي. مجلة الجزيرة للعلوم التربوية والإنسانية، 17(1)، 109.

  • السر، أسامة محمد الحسن تاج، والصديق، مختار عثمان. (2016). استخدام تقنيات الواقع الافتراضي في تطوير واجهات العرض التلفزيوني. مجلة العلوم الإنسانية، 17(3)، 203.

  • بدران، شريف عطية. (2016). الإنتاج التلفزيوني في الإستديو الافتراضي (الطبعة الأولى). عمان: دار أسامة للنشر والتوزيع.

  • حيدر، خضر إبراهيم. (2018). الميديا: مفهومها المعاصر وعلاقتها بالإعلام الكلاسيكي (الطبعة الأولى). النجف الأشرف: المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية – العتبة العباسية المقدسة.

  • عساف، دينا محمد محمود. (2021). اتجاهات المراهقين نحو استخدام المنصات التعليمية: دراسة في إطار نظرية ثراء وسائل الإعلام. مجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط، (34)، 653–654.

  • عبد النبي، سليم. (2014). الإعلام التليفزيوني (الطبعة الثانية). القاهرة: دار أسامة للنشر والتوزيع.

  • المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث. (2021). استخدام التقنيات التلفزيونية الحديثة وأثرها في زيادة متابعة مشاهدة البرامج الإخبارية في التلفزيون الأردني من وجهة نظر العاملين والفنيين العاملين في البرامج الإخبارية. المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، 7(4)، 4.

Zweitens: Ausländische Referenzen

  • Arnaldi, Bruno, and Pascal Guitton. Virtual and Augmented Reality. Springer, 2018, 11.

  • Biocca, Frank. "The Cyborg\'s Dilemma: Progressive Embodiment in Virtual Environments." Journal of Computer-Mediated Communication, vol. 3, no. 2, 1997, pp. 12-26.  

  •   Brown, Catherine. "Virtual Sets and Augmented Reality in Live Sports Broadcasting: A Study on Viewer Engagement." Journal of Broadcasting & Electronic Media, vol. 63, no. 4, 2019, pp. 569-584.

  • Burden, P., and K. Stone. "Chroma Keying in Virtual Studios." Journal of Broadcasting & Electronic Media, vol. 47, no. 2, 2003, pp. 213-227.

  • Charles H.cho: Media richness, untrust, and perception of corporate social responsibility: An experimental investigation of visual website disclosures. research in accounting outdating and accountability journal, vol (22) n6, (2009), p 933.

  • David Fernández Quijada. "Virtual studio technologies: A new era for television production." Journal of Visual Communication, (2021). 20(1), 1-16.

  • Fan, J., et al. "A Virtual Reality-Based System for TV News Production." IEEE Transactions on Broadcasting, vol. 64, no. 2, 2018, pp. 407-418.    

  •   Fisher, D., et al. "Virtual Studio Production: A New Tool for Broadcasters." IEEE Transactions on Broadcasting, vol. 66, no. 4, 2020, p. 22.

  • Friedman, Wayne P. "Virtual Reality: A New Reality for Broadcasting?" Journal of the Society of Motion Picture and Television Engineers, vol. 95, no. 11, 1986, pp. 1019-1022.

  • Gibbs, S., Arapis, C., Breiteneder, C., Lalioti, V., Mostafawy, S., & Speier, J. Virtual studios: An overview. IEEE multimedia, 5(1), (1998) p 22.‏

  • Gonzalez Michel, Ana Isabel., Ruggiero, Thomas E... and Yang, Kenneth C.C... "How Public Relations Practitioners Perceive Social Media Platforms? A Media Richness Perspective" Paper presented at the annual meeting of the Association for Education in Journalism and Mass Communication, Le Centre Sheraton, Montreal, Canada, Aug 06, 2014  

  • Iwata, Hiroo. "Virtual Reality Technologies in Japan." Presence, vol. 9, no. 2, 2000, pp. 174-191.

  • Jones, Sarah. "Virtual Sets and Interactive Storytelling: A Study on Narrative Immersion and Audience Engagement." Journal of Media Practice, vol. 18, no. 1, 2017, pp. 67-81.

  • Kyle O\'Connor. "The Evolution of the Virtual Studio: \'The NFL Today\' to \'The Matrix\'." Creative Planet Network, 9 Jan. 2018, Accessed: 30/4/2023, Available at: www.creativeplanetnetwork.com/news-features/the-evolution-of-the-virtual-studio-from-the-nfl-today-to-the-matrix/ last visit at 15/1/2023.

  • Lee, D. K. L., & Borah, P. (Self-presentation on Instagram and friendship development among young adults: A moderated mediation model of media richness, perceived functionality, and openness. Computers in Human Behavior, 2020), 103, p 58.

  • Mark Banks, "The Politics of Virtual Studio Technology: Historical and Technological Perspectives." Journal of Media History, vol. 24, no. 3, 2018, pp. 335, 336.

  • McLean, Sean, and Jeremy McLean. "Virtual Sets in Television News: A Study on Audience Perception and Attitude." Journal of Broadcasting & Electronic Media, vol. 60, no. 4, 2016, pp. 551-566.

  • Morgan, G., et al. "Virtuelle Studio-Technologie und ihre Vorteile in der Rundfunkindustrie." Journal of Information Science and Engineering, Bd. 36, Nr. 1, 2020, S. 27.

  • Moshe Moshkovitz, Die virtuelle Studio-Technologie & Techniken, Foal press, USA2000, S. 224.

  • Murray, Janet H. Hamlet auf dem Holodeck: Die Zukunft der Erzählung im Cyberspace. MIT Press, 1997.

  • nsar, Adnan, und Konstantinos Daniilidis. "Lineare Pose-Schätzung aus Punkten oder Linien." IEEE Transactions on Pattern Analysis and Machine Intelligence 25.5 (2003): S. 578-580.

  • panagiotou, Dimitrios Koukopoulos, Konstantinos Koumaditis, & Konstantinos Votis. "Virtuelle Studio-Technologien zur Verbesserung der Qualität der Fernsehproduktion." Future Generation Computer Systems, (2020). 107, S. 1073-1083.

  •  Stevens, Jennifer. "Die Auswirkungen von virtuellen Sets und Green-Screen-Technologie auf die Filmproduktion: Eine Studie über Branchenpraktiken und Trends." Journal of Film and Video, Bd. 70, Nr. 2, 2018, S. 1-15.

  •  Stitkin S., et al., Ein Dual-Kapazitätsmodell der Medienwahl in Organisationen, HUMAN Communication Research, Bd. 18, Nr. 4, 1992, S. 563-598.

  • Takahashi, Dean. "Die Evolution des Virtual-Reality-Gamings in Japan: Eine Fallstudie der Tekken-Serie von Namco." Interactive Entertainment, Bd. 4, Nr. 1, 2005, S. 40-55.

  • Tseng, C. H., & Wei, L. F. Die Effizienz mobiler Medien ist reichhaltig über verschiedene Phasen des Online-Konsumentenverhaltens. International Journal of Information Management, 50 (2020), S. 355.

  • Woods, A. J., Docherty, T., & Koch, R. Virtuelles Studio: Auf dem Weg zu Echtzeit-3D-Computergrafik für das Rundfunkfernsehen. The Visual Computer, 15(5), (1999) S. 274-290.

  •  Zhang, Z., Zhang, L., Xiao, H., & Zheng, J. Informationsqualität, Medienreichtum und negatives Coping: Tägliche Forschung während der COVID-19-Pandemie. Personality and Individual Differences, (2021), 176, S. 1, 110774.